Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 11, halaman 106

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الميم
  3. الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخرا
  4. الباب الثاني: في الموت ومقدماته، وما يتعلق به
  5. الفصل الثاني: في البكاء والنوح والحزن
  6. الفرع الثاني: في النهي عن ذلك

٨٥٨٠ - (خ م د س) أم عطية ﵂ قالت: «أخَذَ علينا رسولُ الله ﷺ مع البيعة- أن لا نَنُوحَ، قالت: فما وَفَتْ منا امرأة إلا خمس: أُمُّ سُلَيم، وأُمُّ العلاءِ، وابنة أبي سَبْرَةَ امرأةُ معاذ، وامرأتان. أو ابنة أبي سبرةَ، وامرأة معاذ، وامرأة أخرى» .

وفي رواية أخرى: «فما وَفَتْ مِنَّا غير خمس، منهن أُمُّ سليم» . ⦗١٠٧⦘

وفي أخرى قالت: لما نزلت هذه الآية ﴿يُبَايِعْنَكَ على أن لا يُشْرِكْنَ باللَّه شيئاً﴾ ... ﴿ولا يَعْصِينَكَ في معروف﴾ [الممتحنة: ١٢] قالت: كان منه النياحةُ، قالت: فقلت: يا رسولَ الله، إلا آلَ فلان، فإنهم كانوا أسعدوني في الجاهلية، فلا بُدَّ لي من أن أُسْعِدَهم، فقال رسولُ الله ﷺ: «إلا آلَ فلان» .

وفي أخرى قالت: «بايعنا رسولَ الله ﷺ، فقرأ علينا ﴿أن لا يُشْرِكْنَ باللَّه شيئاً﴾ ، ونهانا عن النياحة، فقبضت امرأة مِنَّا يَدَها، فقالت: فلانة أسْعَدَتْنِي، فأنا أريدُ أن أَجِزيَها، فما قال لها النبيُّ ﷺ شيئاً، فانطَلَقَتْ، ثم رَجَعَت، فبايعها» .

زاد في رواية: «فما وَفَتْ امرأة إلا أُمُّ سُلَيم، وأُم العلاءِ، وبنت أبي سَبْرَةَ امرأةُ معاذ - أو بنت أبي سبرة - وامرأة معاذ» . أخرجه البخاري ومسلم.

وفي رواية النسائي قالت: «لمَّا أردتُ أن أبايع رسولَ الله ﷺ قلت: يا رسولَ الله، إن امرأة أسعدتني في الجاهلية، فأذهب فأُسعِدُها ثم أَجيئكَ فأَبايعُكَ؟ قال: «فاذهبي فأسْعِدِيها» ثم بايعيني، قالت: فذهبتُ فساعدتُها، ثم جئتُ فبايعتُ رسولَ الله ﷺ» .

وله في أخرى: «أنَّ رسول الله ﷺ أخذ علينا في البيعة أن لا نَنُوح» . ⦗١٠٨⦘

وفي رواية أبي داود مختصراً: «أنَّ رسولَ الله ﷺ نهى عن النياحة» . لم يزد على هذا (١) .

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 11، ص 106 (SanadKitab #25800, hlm. urut 8805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.