Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 11, halaman 164

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الميم
  3. الكتاب الخامس: في الموت وما يتعلق به أولا وآخرا
  4. الباب الثالث: فيما بعد الموت
  5. الفصل الأول: في عذاب القبر

الباب الثالث: فيما بعد الموت، وفيه ثلاثة فصول

الفصل الأول: في عذاب القبر

٨٦٩٠ - (ت) هانئ - مولى عثمان بن عفان قال: «كان عثمان - رضي ⦗١٦٥⦘ الله عنه- إذا وقف على قبر بكى، حتى يَبُلّ لحيته، فقيل له: تذكُرُ الجنة والنار فلا تبكي، وتذكر القبر فتبكي؟ فقال: إني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: القبرُ أولُ منزلٍ من منازل الآخرة، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشَدُّ منه، قال: وسمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: ما رأيت مَنْظَراً قطّ إلا القبر أفظع منه» . أخرجه الترمذي (١) .

وزاد رزين: قال هانئ: وسمعتُ عثمانَ ينشد على قبر:

فإن تَنْجُ منها تَنْجُ مِنْ ذِي عظيمةٍ ... وإلا فإني لا إخَالُكَ ناجيا

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(أفظع) الفظيع: الشديد الشنيع، أي: لم يعذَّبا في أمرٍ كان يكبر عليهما، أو يشق عليهما فِعْلُه لو أرادا أن يفعلاه، وهو التنزُّه عن البول وترك النميمة، ولم يُرِدْ أن المعصية في هاتين الخَصلتين ليست بكبيرة في حق الدِّين، فإن الذنب فيها سهل هَيِّنٌ.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 11، ص 164 (SanadKitab #25800, hlm. urut 8915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.