٨٧١٨ - (خ د) عبد الله بن عمر ﵄ قال: «كان المسجد على عهد رسول الله ﷺ مبنيّاً باللَّبِن، وسَقْفُه بالجريد، وعُمُده خَشَبُ النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئاً، وزاد فيه عمر، وبناه على بنائه في عهد رسول الله ﷺ باللَّبنِ والجريد، وأعاد عُمُدَه خشباً، ثم غَيَّره عثمان وزاد فيه زيادة كثيرة، وبنى جُدُرَه بالحجارة المنقوشة والقَصَّة، وجعل عُمُده من حجارة منقوشة، وسقفه ساجاً» . أخرجه البخاري وأبو داود.
وفي رواية لأبي داود أيضاً «أنَّ مسجدَ النبيِّ ﷺ كان سوارِيه على عهد ⦗١٨٦⦘ رسول الله ﷺ من جُذُوع النخلِ، وأعلاه مُظَلَّل بجريد النخل، ثم إنها نَخِرَتْ في خلافة أبي بكر، فبناها بجذوعِ النخل وجريدِ النخل، ثم إنَّها نَخِرَت في خلافة عثمان، فبناها بالآجُرِّ، فلم تزل ثابتة حتى الآن» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(والقَصَّة) القَصَّةُ: الجِصُّ بلغة أهل الحجاز.