Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 11, halaman 228

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف النون
  3. الكتاب الأول: في النبوة
  4. الباب الأول: في أحكام تخص ذاته ﷺ -
  5. الفصل الرابع: في صفاته وأخلاقه
  6. النوع الأول: في أحاديث جامعة لأوصاف عدة

٨٧٨٥ - (خ م ط ت) ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال: سمعت أنس بن مالك يصف رسول الله ﷺ يقول: «كان رَبعة من القوم، ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير، أزهر اللون، ليس بالأبيض الأمْهَق، ولا بالآدم، ليس بجَعْد قَطِط، ولا سبِط رَجِل، أُنزل عليه وهو ابن أربعين سنة، فلبث بمكة عشر سنين ينزلُ عليه الوحي، وبالمدينة عشراً، وتوفاه الله على رأس ستين، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرةً بيضاء، قال ربيعة: فرأيتُ شَعرَه، فإذا هو أحمر، فسألتُ؟ فقيل: احْمَرَّ مِنَ الطيب» . أخرجه البخاري ومسلم.

وأخرج الموطأ إِلى قوله: «شعرة بيضاء» وأخرجه الترمذي كذلك، وفي ألفاظه نقص.

وللبخاري عن أنس، أو عن أبي هريرة قال: «كان رسول الله ﷺ ضَخْم القدمين، حسن الوجه، لم أر بعدَه مثله» .

وفي رواية عن أنس: «ضخم اليدين، لم أر بعدَه مثله، وكان شعر النبي ﷺ رَجِلاً، لا جَعداً ولا سَبْطاً» . ⦗٢٢٩⦘

وفي أخرى: «كان ضخم الرأس والقدمين، لم أر بعده ولا قبله مثله، وكان سَبِط الكفين» .

وفي أخرى: «شَثْنَ الكفين والقدمين» .

وفي رواية عن أنس - أو عن جابر بن عبد الله - قال: «كان رسولُ الله ﷺ ضخم الكفين والقدمين، لم أر بعده شَبَهاً له» .

وللترمذي أيضاً قال: «كان رسول الله ﷺ رَبْعَة، ليس بالطويل ولا بالقصير، حَسَنَ الجسم، أسمر اللون، وكان شعره ليس بجعد ولا سبط، إذا مشى يتكفأ» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(أزهر) : مستنير، وهو أحسن الألوان، والزهرة: البياض النيّر.

(الأمهق) : الأبيض الكريه البياض، كلون الجصّ.

(الآدم) : الشديد السمرة.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 11، ص 228 (SanadKitab #25800, hlm. urut 9011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.