Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 11, halaman 231

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف النون
  3. الكتاب الأول: في النبوة
  4. الباب الأول: في أحكام تخص ذاته ﷺ -
  5. الفصل الرابع: في صفاته وأخلاقه
  6. النوع الأول: في أحاديث جامعة لأوصاف عدة

٨٧٨٨ - (خ م د ت س) البراء بن عازب ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ أحسنَ الناس وجهاً، وأحْسَنَه خَلْقاً، ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير» .

وفي رواية قال: «كان مَرْبُوعاً، بعيد ما بين المنكبَينِ، له شعَر يبلغ شَحْمة أُذنيه، رأيتُه في حُلَّةٍ حمراء، لم أر شيئاً قطُّ أحسنَ منه» . ⦗٢٣٢⦘

وفي رواية «ما رأيتُ أحداً أحسنَ في حُلَّةٍ حمراء من النبي ﷺ» .

قال البخاري: وقال بعض أصحابي عن مالك بن إسماعيل: «إِنَّ جُمَّتَهُ لتضرِبُ قريباً من مَنْكِبيه» قال أبو إسحاق: سمعته يحدّثُهُ غير مرة، ما حَدَّثَ به قطُّ إلا ضَحِك.

وفي أخرى «عظيم الجُمَّةِ، إِلى شحمة أُذُنيْه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الرواية الثانية.

وله في أخرى قال: «ما رأيت من ذي لِمّة سوداء أحسنَ في حُلّةٍ حمراء من رسول الله ﷺ، قال: ورأيت لِمّتَهُ تضرب قريباً من مَنكِبَيْهِ» .

وله في أخرى قال: «كان رسول الله ﷺ مَرْبُوعاً، عريضَ ما بين المنكبين، كَثَّ اللِّحية، تعلوه حمرةٌ، جَُمّته إلى شَحْمة أُذُنَيْه، لقد رَأَيته في حُلَّةٍ حمراء ما رأيتُ أحسن منه» .

وأخرج الترمذي: «ما رأيتُ أحسن في حلة حمراء من رسول الله ﷺ، وإن جُمَّته لتضرب ما بين منكبيه، لم يكن بالقصير ولا بالطويل، بعيد ما بين المنكبين» (١) .

⦗٢٣٣⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(اللِّمَّة) : الشعر الذي ألَمّ بالمنكبين، أي: قاربهما.

(كثّ اللحية) : كثير شعرها.

(الجُمَّة) : الشعر الواصل إلى المنكبين.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 11، ص 231 (SanadKitab #25800, hlm. urut 9014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.