٨٧٩١ - (خ م ت) أنس بن مالك ﵁ قال: «كان ⦗٢٣٤⦘ رسول الله ﷺ أَزْهَرَ اللون، كأن عَرَقَهُ اللؤلؤ، إِذا مشى تَكَفّأ، وما مَسِسْتُ ديباجة ولا حريرة أليَن من كَفّ رسول الله ﷺ، ولا شَمِمْتُ مِسْكَة ولا عَنْبَرَة أطيب من رائحة النبي ﷺ» .
وفي أخرى قال: «ما شممتُ عنبراً قط ولا مِسْكاً ولا شيئاً أطيب من ريح النبي ﷺ، ولا مَسِسْتُ قط ديباجة، ولا حريراً ألْيَنَ مَسَّاً من رسول الله ﷺ» أخرجه مسلم.
وفي رواية البخاري قال: «ما مَسِسْتُ حريراً ولا ديباجاً ألْيَنَ من كفِّ رسول الله ﷺ، ولا شممتُ ريحاً قط، ولا عَرْفاً أطيبَ من ريح أو عَرْفِ النبي ﷺ» .
وفي رواية الترمذي قال: «خدمتُ رسول الله ﷺ عشر سنين، فما قال لي: أُفّ قَطُّ، وما قال لشيء صنعتُه: لِمَ صنعته؟ ولا لشيءٍ تركته: لِمَ تركته؟ وكان رسول الله ﷺ من أحسنِ الناس خُلُقاً، وما مَسِسْتُ خَزّاً قطُّ ولا حريراً ولا شيئاً كان ألْيَنَ من كَفِّ رسول الله ﷺ، ولا شممت مِسْكاً قطُّ ولا عنبراً أطيب من عَرَق رسول الله ﷺ» (١) .