Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 11, halaman 253

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف النون
  3. الكتاب الأول: في النبوة
  4. الباب الأول: في أحكام تخص ذاته ﷺ -
  5. الفصل الرابع: في صفاته وأخلاقه
  6. النوع الثامن: في شيء من أخلاقه

٨٨٢٩ - (د س) أبو هريرة ﵁ قال: «كان رسولُ الله ﷺ يجلس معنا في المسجد يُحدّثنا، فإذا قام قمنا قياماً حتى نراه قد دَخَلَ بعضَ بيوت أزواجه، فحدّثَنا يوماً، فقمنا حين قام، فنظرنا إلى أعرابي قد أدركه فَجَبَذَه بردائه، فحمرّ رقَبته، وكان رِداء خشناً فالتفت إِليه، فقال ⦗٢٥٤⦘ الأعرابي: احملني على بعيريَّ هذين، فإنك لا تحملني من مالك، ولا من مال أبيك، فقال رسولُ الله ﷺ: لا، وأستغفرُ الله، لا، وأستغفر الله، لا، وأستغفر الله، لا أحملك حتى تُقِيدَني من جَبْذَتِكَ التي جبذتني، فكل ذلك يقول الأعرابي: والله لا أقيدكها ... فذكر الحديث، قال: ثم دعا رجلاً فقال له: احمل له بعيريه هذين: على بعير شعيراً، وعلى الآخر تمراً، ثم التفت إلينا، فقال: انْصَرِفُوا على بركة الله ﷿» أخرجه أبو داود.

وعند النسائي مثله إلى قوله: «لا أقيدكها، ثم قال: فقال ذلك ثلاث مرات، كل ذلك يقول: لا والله لا أُقيدك، فلما سمعنا قول الأعرابي، أقبلنا إليه سِرَاعاً، فالتفتَ إلينا رسولُ الله ﷺ، فقال: عزمتُ على مَنْ سَمِعَ كلامي أن لا يبرح مقامه حتى آذَن له، فقال رسول الله ﷺ لرجل من القوم: يا فلان، احمل له على بعير شعيراً، وعلى بعير تمراً، ثم قال رسول الله ﷺ: انصرفوا» .

وقال في رواية: «فقمنا معه حتى لما بلغ وسْطَ المسجد أدركه رجل ... » وذكره (١) . ⦗٢٥٥⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(جَبَذه) وجَذَبه، بمعنى، وقيل: هو مقلوب منه.

(احملني) : أرْكِبْني وأَعْطني ما أركبه، أو شيئاً أحمله معي.

(أقيد بها) القود: القصاص، أَقَدْتُ فلاناً من فلان.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 11، ص 253 (SanadKitab #25800, hlm. urut 9055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.