Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 11, halaman 264

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف النون
  3. الكتاب الأول: في النبوة
  4. الباب الثاني: في علاماته ﷺ -
  5. الفصل الأول: فيما كان منها قبل مبعثه ﷺ-

٨٨٤١ - (خ) عبد الله بن عمر ﵄ قال: «ما سمعت عمر يقول لشيء قطُّ: إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن، بينما عمر جالس: إذ مَرَّ به رجل جميل، فقال: لقد أخطأ ظني، وإن هذا على دِينه في الجاهلية - أو لقد كان كاهنهم - عليَّ الرَّجُلَ، فَدُعِيَ له، فقال له عمر: لقد أخطأ ظني أو إنك على دينك في الجاهلية، أو لقد كنت كاهنَهم، فقال: ما رأيت كاليوم استُقبِل به رجل مسلم، قال: فإني أعزِم عليك إلا ما أخبرتني، قال: كنت كاهنَهم في الجاهلية، قال: فما أعْجَبُ ما جاءتك به جِنيُّتك؟ قال: بينما أنا يوماً في السوق جاءتني أعرف فيها الفزع، قالت:

أَلَمْ تَر الجنَّ وإِبْلاسَهَا ... ويَأسَها من بعد إنكاسها (١)

ولحوقها بالقلاص وأَحلاسها

قال عمر: صدق، بينا أنا نائم عند آلهتهم، إذ جاء رجل بعِجْل فذبحه، فصرخ به صارخ لم أسمع صارخاً أشد صوتاً منه، يقول: يا جَليح أمرٌ نَجيح، رجل فصيح، يقول: لا إِله إلا الله، فوثبَ القوم، قلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا، ثم نادى: يا جَليح، أمرٌ نجيح، رجل فصيح، يقول: ⦗٢٦٥⦘ لا إله إلا الله، فَقُمتُ، فما نَشَبْنَا أن قيل: هذا نبي» أخرجه البخاري (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(الإبلاس) : التحيّر والدَهش.

(إنكاسها) : انقلابها عن أمرها.

(إيناسها) من آنَسَتُ الشيء بمعنى أبصرتُه، فكأن الجن يئست مما كانت تدركه ببعثة النبيِّ ﷺ.

(القلاص) جمع القَلُوص: وهي الناقة الشَّابَّةُ.

(الأحلاس) جمع حِلْس: وهو الكساء الذي يكون على ظهر البعير.

(الجَليح) اسم رجل، و (النَّجيح) السريع، ويجوز أن يكون من النجح والنجاح، وهو الظَّفر بالمطلوب.

(ما نَشِبْتُ) أي: ما لبثت.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 11، ص 264 (SanadKitab #25800, hlm. urut 9067)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.