٨٨٤٦ - (خ م ط ت س) عائشة ﵂ أن الحارث بن هشام سأل رسولَ الله ﷺ، فقال: «يا رسولَ الله، كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسولُ الله ﷺ: أحياناً يأتيني في مثل صَلْصَلةِ الجرس - وهو أشدُّه عليّ - فيَفْصِم عني وقد وَعَيْتُ ما قال، وأحياناً يتمثل لي الملَك رجلاً فيكلِّمني، فأعِي ما يقول. قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جَبينه ليتفصّد عَرقاً» . أخرجه البخاري ومسلم، والموطأ والترمذي، واللفظ للبخاري.
وفي رواية النسائي إلى قوله: «فيفصم عني وقد وعيت عنه» ثم قال: ⦗٢٨٢⦘ «وهو أشدُّ عليَّ، وأحياناً يأتيني في مثل صورة الفتى، فيَنْبذه إليَّ» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الصلصلة) : صوت الأشياء الصلبة اليابسة.
(فَصَم عني) : انفصل عني وفارقني.
(وعيت الكلام) : إذا حفظته وعرفته.
(ليَتَفَصَّدُ عَرَقاً) أي: جرى عرقه كما يجري الدم من الفِصَاد.