Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 11, halaman 377

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف النون
  3. الكتاب الأول: في النبوة
  4. الباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته ﷺ -
  5. الفصل الخامس: في كف الأعداء عنه ﷺ -

الفصل الخامس: في كَفِّ الأعداء عنه ﷺ -

٨٩٢٥ - (م) أبو هريرة ﵁ قال: قال أبو جهل: «هل يُعَفِّرُ محمدٌ وجهه بين أظهركم؟ قيل: نعم، قال: واللاتِ والعُزَّى لئن رأيته يفعل ذلك، لأطأنّ رقبته، أو لأُعَفِّرن وجهه في التراب، قال: فأتى رسولَ الله ﷺ وهو يصلّي، [زعم] ليطأ على رقبته، قال: فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه، ويتَّقي بيديه، فقيل له: مالك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقاً من نار وهَوْلاً وأجنحة، فقال رسولُ الله ﷺ: لو دنا مِنِّي لاختطَفَتهُ الملائكة عُضواً عضواً، فأنزل الله - لا ندري في حديث أبي هريرة أو شيء بلغه - ﴿كلا إِن الإِنسان ليطغى﴾ - إلى قوله - ﴿كلا لا تُطعهُ﴾ [العلق: ٦ - ١٩] قال: وأمره بما أمره به» زاد في رواية « ﴿فَليَدْعُ ناديه﴾ يعني: قومه» أخرجه مسلم.

وفي رواية قال: «قال أبو جهل: لئن رأيتُ محمداً يصلى عند الكعبة لأطأنَّ على رقبته، فبلغ النبيَّ ﷺ، فقال: لو فَعَلَه لأخَذَتْهُ الملائكة» (١) .

⦗٣٧٨⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(التعفير) : التمريغ في التراب.

(نكص على عقبيه) : رجع إلى ورائه القهقرى.

(الاختطاف) : الاستلاب بسرعة.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 11، ص 377 (SanadKitab #25800, hlm. urut 9151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.