Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 11, halaman 378

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف النون
  3. الكتاب الأول: في النبوة
  4. الباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته ﷺ -
  5. الفصل الخامس: في كف الأعداء عنه ﷺ -

٨٩٢٧ - (خ م) جابر بن عبد الله ﵄ قال: «غزونا مع رسول الله ﷺ غَزَاةً قِبَلَ نَجْد، فأدركنا رسولُ الله ﷺ في القائلة في وادٍ كثير العِضَاهِ، فنزل رسولُ الله ﷺ تحت شجرة فَعلّق سيفه بِغُصْنٍ مِنْ أغصانها، وتفرَّق الناس في الوادي يستظلُّون بالشجر، فقال رسولُ الله ﷺ: إنَّ رجلاً أتاني وأنا نائم، فأخذ السيف فاستيقظتُ وهو قائم على رأسي، والسيف صَلْتاً في يده، فقال: من يَمْنَعُكَ مني؟ قلت: الله، فشام السيفَ، فها هو ذا جالسٌ، ثم لم يعرِض له رسول الله ﷺ وكان مَلِكَ قومه ⦗٣٧٩⦘ فانصرَفَ حين عفا عنه، فقال: لا أكون في قومٍ هُمْ حَرْبٌ لك» . أخرجه البخاري ومسلم (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(العِضاه) : كل شجر له شوك، كالسلَم والأرَاك.

(سيف صَلْت) : إذا كان خارجاً من غمده.

(شِمْتُ السيف) : إذا أغمدته، وإذا سَلَلْته، فهو من الأضداد.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 11، ص 378 (SanadKitab #25800, hlm. urut 9153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.