٩٠٩١ - (د) عائشة ﵂ قالت: كان رسولُ الله ﷺ لا يُفضِّل بعضَنا على بعض في القَسْم من مُكثه عندنا، وكان قَلَّ يومٌ يأتي إلا وهو يطوف علينا جميعاً، فيدنو من كل امرأةٍ من غير مَسيس، حتى يبلغَ التي هو يومها، فيبيت عندها، ولقد قالت سَودة بنت زَمْعة حين أسَنَّت وفَرِقَتْ أن يفارِقَها رسولُ الله ﷺ: يا رسولَ الله، يومي لعائشة، فَقَبِلَ ذلك رسولُ الله ﷺ منها، قالت: نقول: في ذلك أنزل الله ﷿ وفي أشباهها ﴿وإن امرأة خافت من بَعْلها نُشوزاً﴾ [النساء: ١٢٨] أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(نشوز المرأة) : بُغْضُها زوجَها، واستعصاؤها عليه، ونشوز الزوج: ضربُها وجفاؤها.