٩٠٩٣ - (خ م) عائشة ﵂ «أنَّ سودة بنت زمعة وهَبَتْ يومَها لعائشة، وكان النبيُّ ﷺ يقسم لعائشة يومها ويومَ سَوْدة» .
وفي رواية قالت: «ما رأيتُ امرأةً أحبَّ [إليَّ] أن أكونَ في مِسْلاخِها: مِنْ سودة بنتِ زمعة، من امرأةٍ فيها حِدَّةٌ، قالت: فلما كبِرَتْ جَعَلَتْ يومها من رسولِ الله ﷺ لعائشة، قالت: يا رسولَ الله، قد جعلتُ يومي منكَ [لعائشة] ، فكان رسولُ الله ﷺ يقسم لعائشةَ يومين: يومَها ويومَ سَودة» زاد في رواية: قالت: «وكانت أول امرأة تزوجها من بعدي» . أخرجه البخاري ومسلم (١) .
أخرج الحميديُّ هذا الحديث في المتفق، والذي قبله في أفراد ⦗٥١٦⦘ البخاري، ويجوز أن يكونا حديثاً واحداً، لاشتراكهما في ذِكْر سَوْدَةَ ويومها ولعله إنما أفرده لأجل ذِكْر السفر والإِقراع بين النساء.
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(في مِسْلاخها) تقول: أحبُّ أن أكون في مسلاخ فلان بالخاء المعجمة، أي: في ثيابه التي يجدِّدها، استعارة، كأنها تمنَّتْ أن تكون في مثل هديها وطريقتها وما استحسنتْه منها.