٩٠٩٥ - (م) أنس بن مالك ﵁ قال: «كان للنبي ﷺ تسعُ نِسوة، وكان إذا قسم بينهن لا ينتهي إلى المرأة الأولى [إلا] في تسع، فكنَّ يجتمعن في كل ليلة في بيت التي يأتيها، فكان في بيت عائشة، فجاءت زينب، فمدّ يده إليها، فقالت: هذه زينب، فكفَّ النبي ﷺ يَدَهُ، فتقاولتا حتى استَحَثَّتَا (١) ، وأقيمت الصلاة، فمر أبو بكر على ذلك، فسمع أصواتهما، فقال: اخرج يا رسولَ الله إلى الصلاة، واحْثُ في أفواههن التراب، فخرج ⦗٥١٧⦘ رسولُ الله ﷺ، فقالت عائشة: الآنَ يقضي رسول الله ﷺ صلاته فيجيء أبو بكر فيفعل بي ويفعل، فلما قضى النبي ﷺ صلاته أتاها أبو بكر فقال لها قولاً شديداً، وقال: أتصنعين هذا؟» أخرجه مسلم (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(استَحَثَّتا) استَحَثَّتْ: استفعلَتْ من الحَثْي، والمراد: أنَّ كلَّ واحدةٍ منهما رَمَت في وجه صاحبتها التراب.