٩١١٤ - (خ م) عائشة ﵂ قالت: - في قوله تعالى: ﴿وإن امرأةٌ خافتْ من بَعْلِهَا نُشوزاً أو إعراضاً﴾ [النساء: ١٢٨]- «نزلت في المرأة تكون عند الرجل لا يستكثر منها، فيريد طلاقَها ويتزوج غيرَها، فتقول له: أمسكني، لا تطلِّقْني، ثم تَزَوَّج غيري، وأنت في حِلٍّ من النفقة عليَّ والقسمة لي، قالت: فذلك قوله: ﴿فلا جناح عليهما أن يصَّالحا (١) بينهما صلحاً والصلح خير﴾ [النساء: ١٢٨] » أخرجه البخاري ومسلم.
وفي رواية قالت: «هو الرجل يرى من امرأته ما لا يُعجِبه - كِبَراً أو غيره - فيريد فِراقها، فتقول: أمسكني، واقسم لي ما شئت، قالت: فلا بأس إذا تراضيا» (٢) .