٩٢٥٣ - (ت س) عمرو بن خارجة ﵁ «أنَّ النبيَّ ﷺ خطب على ناقته وأنا تحت جِرانها، وهي تَقصَع بجِرَّتِها، وإن لُعابَها يسيل بين كَتِفَيَّ، فسمعته يقول: إن الله ﷿ أعطى كلَّ ذي حَقٍّ حَقَّه، فلا وصية لوارث، والولد للفراش، وللعاهر الحجر» أخرجه الترمذي والنسائي.
وللنسائي قال: «خَطَبَ رسولُ الله ﷺ فقال: إن الله قد أعطى كلَّ ذي حقٍّ حَقَّه، [و] لا وصية لوارث» ولم يذكر النسائي في الرواية الأولى ⦗٦٣٣⦘ «الولد للفراش» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(جِرانها) الجران: باطن العنق مما يلي الأرض.
(الجِرَّة) : ما يخرجه البعير من بطنه ليجترَّه.
(تَقْصَعُ) قَصْعُهُ: شدة مضغه، وقيل: هو من استقامة خروجها من الجوف إلى الفم ومتابعة بعضها بعضاً، وإنما يفعلُ البعير ذلك: إذا كان مطمئناً فإذا خاف شيئاً قطَع الجِرَّة.
(العاهر) : الزاني، وإنما قال: «له الحجر» أي: لاشيء له في الولد، وقيل: أراد به أنه يُرجَم بالحجر.