Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Ushul · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 11, halaman 634

  1. [الركن الثاني: في المقاصد]
  2. حرف الواو
  3. الكتاب الأول: في الوصية
  4. النوع الخامس: في وصية النبي ﷺ-

٩٢٥٦ - (خ م س) عائشة ﵂ قال الأسود بن يزيد: ذكروا عند عائشة: أن عليّاً كان وصياً، فقالت: «متى أوصى إليه وقد كنت مُسْنِدَتَهُ إلى صدري- أو قالت -: في حَجْري؟ فدعا بالطَّسْتِ، فلقد انْخَنَثَ في حَجري، فما شعرت أنه مات، فمتى أوصى إِليه؟» أخرجه البخاري ومسلم.

وفي رواية النسائي قالت: «يقولون: إن النبيَّ ﷺ أوصى إلى عليٍّ، لقد دعا بالطَّست ليبولَ فيه، فانخَنَثَتْ نفسُه وما أشعر، فإلى مَنْ أوصى؟» (١) ⦗٦٣٥⦘

وفي رواية ذكرها رزين «ذكر عندها: أن قوماً يزعمون أنَّ رسولَ الله ﷺ أوصى لعليٍّ، فقالت: والله لقد مَرِضَ في بيتي، ولقد تُوُفِّي في بيتي وفي يومي، وبين سَحْري ونَحْري، ولقد انخنثتْ نَفْسُهُ في حَجري وإن نساءَه لعندي، وما شعرتُ أنَّه مات، فمتى أوصى [إليه] ؟» .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(الانخناث) : الانثناء [والانكسار] ، أرادت: أنه استرخى فانثنت أعضاؤه.

(السَحْر) : الرِّئة.

(النَّحْر) : معروف، أرادت: أنه ﷺ مات وهي محتضنته في صدرها.

Rujukan halaman ini: جامع الأصول، ج 11، ص 634 (SanadKitab #25800, hlm. urut 9483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.