٩٤٣٧ - (د) أبو قلابة قال: قال أبو مسعود ﵁ لأبي عبد الله - أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود -: ما سمعتَ رسول الله ﷺ يقول في «زَعمُوا» قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «بئس مَطِيَّة الرجل» أخرجه أبو داود (١) ، وقال: أبو عبد الله: هو حذيفة.
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(بئس المطية) معنى قوله: «بئس مَطِيَّةُ الرجل زعموا» أن الرجل إذا أراد المسير إلى بلد، والظَّعن في حاجة: ركب مَطِيَّتَهُ، وسار حتى يقضيَ حاجته، فشبَّه النبيُّ ﷺ ما يُقَدِّمه الرجل أمام كلامه، ويتوصل به إلى حاجته من قوله: «زعموا» بالمطيَّة التي يتوصل بها إلى الموضع الذي يقصده، وإنما يقال: «زعموا» في حديث لا سند له ولا ثَبْتَ فيه، وإنما هو شيء يحكى على الألسن على سبيل البلاغ، فذمَّ النبيُّ ﷺ من الحديث ما كان هذا سبيله.