٩٤٩١ - (د) عائشة ﵂ قالت: «قال لي رسولُ الله ﷺ: هل رُئِيَ - أو كلمةً غيرها - فيكم المغَرِّبون؟ قلت: وما المُغَرِّبون؟ قال: الذين يشترك فيهم الجِنّ» أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(المغرِّبون) إنما سمي هذا النوع من الناس مغرِّبين لانقطاعهم عن أصولهم وبُعْد أنسابهم، وأصل الغرب: البعد، ومنه قيل: عنقاء مغرب، أي: جائية مِنْ بُعد، فسمي هؤلاء الذين اشترك فيهم الجن مغرِّبين، لما وجد فيهم من شبه الغرباء بمداخلة من ليس من جنسهم، ولا على طباعهم وشكلهم.