الباب الثاني: في ذكر جماعة من الأنبياء صلوات الله عليهم
جاءت أسماؤهم في الكتاب، وأضفنا إليهم من يتعلق بهم ممن جاء ذكره.
آدم
هو أبو البشر وأبو محمد آدم - صلوات الله وسلامه عليهما -. خلقه الله من تُرَاب وكَرّمه بأن أسْجَدَ له ملائكته.
قال ابن أبي خَيْثَمة: منذ خلق الله آدم إلى أن بَعَثَ مُحَمَّداً ﷺ خمسةُ آلاف وثمانمائة سنة، وقيل: أكثر من ذلك، وكان بينه وبين نُوح ﵇ ألف سنة ومائتا سنة.
وعاش آدم تسعمائة سنة وستين.
وكان الناس في حياته أهل مِلّة واحدة، متمسكين بالدِّين، تُصَافحهم الملائكة، وداموا على ذلك إلى أن رُفِعَ إدريس فاختلفوا (١) .