طلحة
هو أبو محمد طلحة بن عُبَيْد الله بن عُثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب التيمي القرشي. وأمه الصَّعْبة بنت عبد الله بن عبَّاد الحضرمي، أخت العلاء بن الحضرمي، أسلمت وأسلم طلحة قديماً على يد أبي بكر الصديق، وشهد المشاهد كلها غير بدر لأن النبي ﷺ كان نفذه مع سعيد بن زيد يتعرفان خبر العير التي كانت لقريش مع أبي سفيان بن حرب، فعادا يوم اللقاء ببدر. ووقى النبي ﷺ يوم أحد بيده فشلت أصبعه، وجرح يومئذ أربعاً وعشرين جراحة، وقيل: كانت فيه خمس وسبعون بين طعنة، وضربة ورمية.
وسماه النبي ﷺ يوم أحد «طلحة الخير» . وسماه يوم غزوة ذات العسرة «طلحة الفياض» ، ويوم حنين «طلحة الجود» . وكان آدم، كثير الشعر، ليس بالجعد القطط ولا بالسبط، حسن الوجه، دقيق العرنين، لا يغير شعره. وقتل في وقعة الجمل يوم الخميس لعشر بقين من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، يقال: إن مروان بن الحكم قتله، وقيل: أصابه سهم في حلقه. ودفن بالبصرة وله أربع وستون سنة، وقيل: اثنتان وستون، وقيل: ستون. يلقى النبي ﷺ في مرة بن كعب. روى عنه السائب بن يزيد، وعبد الرحمن بن عثمان بن عبد الله التيمي، وأبو عثمان النهدي، وقيس بن أبي حازم، وموسى بن طلحة، وغيرهم.
الصعبة: بفتح الصاد المهملة، وسكون العين المهملة، والباء الموحدة.
وعباد: بفتح العين المهملة، وتشديد الباء الموحدة. ⦗١٢٧⦘
والفياض: بفتح الفاء، وتشديد الياء تحتها نقطتان، والضاد المعجمة.
وحازم: بالحاء المهملة، والزاي.