[٤] أُبيُّ بن كَعب
هو أبو المُنذر وأبو الطفيل أُبيّ بن كعب بن المنذر، وقيل: ابن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار - واسم النجار تيم اللات - بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي المعاوي، وبنو معاوية بن عمرو يعرفون ببني حديلة، وهي أمُّهم ينسبون إليها، شهد أُبيّ العقبة الثانية، وبايع النبيَّ ﷺ بها فيمن بايعه من سُبّاق الأنصار، ثم شهد بدراً وما بعدها من المشاهد، وكان يكتب للنبيِّ ﷺ الوحي، وهو أحدُ الستة الذين حفظوا القرآن على عهد رسول الله ﷺ وأحد الفقهاء الذين كانوا يُفتون على عهد رسول الله- ﷺ وكان أقرأ الصحابة لكتاب الله ﷿، كناه النبي ﷺ أبا المنذر، وكناهُ عمر بن الخطاب أبا الطُّفيل، وسمّاه النبيُّ ﷺ سيد الأنصار، وسمَّاه عمر سيد المسلمين. مات بالمدينة سنة تسع عشرة، وقيل: سنة عشرين، وقيل: سنة اثنتين وعشرين، في خلافة عمر، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان، والأول أكثر وأصح.
روى عنه ابنه الطفيل، وعبادة بن الصامت، وعبد الله بن عباس، وأنس بن مالك، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو عثمان النهدي.
أُبيّ: بضم الهمزة، وفتح الباء الموحدة، وتشديد الياء.
وحُدَيله: بضم الحاء المهملة، وفتح الدال المهملة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وباللام.
والنَّهْدي: بفتح النون، وبالدال المهملة.