Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'ani al-Kabir · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 3, halaman 1160

  1. كتاب الميسر
  2. الأبيات في الميسر

وقال انمر بن تولب:

ولقد شهدت إذا القداح توحدت ... وشهدت عند الليل موقد نارها

توحدت أخذ كل واحد قدحاً لغلاء اللحم ويروى: إذا اللقاح توحدت، واللقاح توحدت، واللقاح التي لها ألبان، توحدت انفراد كل إنسان بلقحة للجهد يقوم عليها لئلا يشركه أحد، وأراد أنه شهدها حيث توحدت ... يشرب لبنها وشهدها حيث أوقدت النار ليضرب عليها بالقداح.

عن ذات أولية أساود ربها ... وكأن لون الملح فوق شفارها

قال الأصمعي فيه قولين قال بعضهم: يعني سنامها شبهه بالولية وهي البرذّعة، وبعضهم يقول أراد أكلت ولياً بعد ولي من المطر إذ أكلت نبته، والمساودة أنه يسار رب هذه الناقة كأنه يخدعه عنها، ومعنى عن ذات أولية من أجل ذات أولية، وأراد على شفارها من الشحم مثل الملح.

فمنحت بدأتها رقيباً جانحاً والنار تلفح وجهه بأوارها

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 3، ص 1160 (SanadKitab #25837, hlm. urut 1159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.