Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'ani al-Kabir · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 3, halaman 1183

  1. كتاب الميسر
  2. أبيات المعاني في التطير والفأل

أي لم يأت ما يحمد عليه. وقال طرفة:

لعمري لقد مرت عواطس جمة ... ومر قبيل الصبح ظبي مصمع

عواطس أشياء يتشاءم بها والظبي أيضاً يتشاءم به. مصمع صمعت أذناه أي صغرت والأذن الصمعاء الصغيرة، ويروى: مصمع أي مسرع يقال صمع إذا عدا.

وعجزاء دفت بالجناح كأنها ... مع الفجر شيخ في بجاد مقنع

عجزاء عقاب وجعلها عجزاء لبياض في عجزها، دفت ضربت بجناحها، بجاد كساء، والعقاب يتشاءم بها أيضاً.

فلن تمنعي رزقاً لعبد يصيبه ... ولن تدفعي بؤسي وما يتوقع

وقال امرؤ القيس:

وقد اغتدى قبل العطاس بهيكل ... شديد مشك الجنب رحب المنطق

أي قبل أن ينتبه إنسان فيعطس فأتطير منه.

وقال زهير وذكر الظباء:

جرت سنحا فقلت لها أجيزي ... نوىً مشمولة فمتى اللقاء

أجيزي مري، يقال جاز وأجاز إذا ذهب، نوى مشمولة أي ليست على القصد أخذت ذات الشمال، فيقال في مشولة أنها من الريح الشمال، والعرب تتشاءم بالشمال لأنها تفرق السحاب ولم يلبث أن

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 3، ص 1183 (SanadKitab #25837, hlm. urut 1182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.