Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'ani al-Kabir · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 3, halaman 1263

  1. كتاب الميسر
  2. الأبيات في مكارم الأخلاق

يقول ظن ظناً فأملك تلك الظنة القسم أي جعلها ملكاً للرأي أي صدق ذلك الظن فأمضاه، وهو بمعنى قوله: فعداه. وقال بعضهم حمله ذلك على الاعتداء، والخبير الله ﷿ خبير بهذا الأمر، ويروى شبهت أي لبست عليه حتى لم يعرف وجهها.

وقال وذكر المنون:

كل حي يقوده كفّ هاد ... جنّ عين تغشيه ما هو لاق

جن عين أي ما هو مستتر عنه، وجن عين منصوب بالهاء في هاد أي يهديه إلى ما غاب عنه ما قدر له. وقال طرفة:

للفتى عقل يعيش به ... حيث تهدي ساقه قدمه

وقال أفنون التغلبي:

فطأ معرضاً إن الحتوف كثيرة ... وإنك لا تبقي لنفسك باقيا

يقول إنك إن أبقيت نفسك لم تبق لك. وقال زهير:

الجد من خير ما أعانك أو ... صلت به والجدود تهتصر

أي ربما كان لك إذا تولى عن آخر، وتهتصر تفتعل من هصرت إذا أملت وثنيت، أي تمال، وبين ذلك قوله بعد هذا البيت.

قد يقتني المرء بعد عيلته ... يعيل بعد الغنى ويفتقر

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 3، ص 1263 (SanadKitab #25837, hlm. urut 1262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.