Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'ani al-Kabir · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 133

  1. كتاب الخيل
  2. الكتفان وما يحمد من ارتفاعهما

الأفرع المشرِف، وقال زهير:

قد أبدأت قطفاً في الجري منشزة ال ... أكتافِ تنكُبها الحزانُ والأكُمُ

أبدأت من بدأت في ذلك مثل ابتدأت، قطفاً في الجري أي في أوله وذلك من النشاط، ومنشزة مرتفعة، وقال زهير:

بذي ميعةٍ لا موضعِ الرمحِ مسلم ... لبطءٍ ولا ما خلف ذلك خاذله

الميعة النشاط والميعة من السير هاهنا وميعة الحب وميعة الشباب أوله، ويقال أمّاع السمن إذا ذاب، لا موضع الرمح يعني الكاثبة وهي موضع الرمح وهي قدام القربوس مقدم المنسج ويدلك على ذلك قول النابغة:

لهنَ عليهم عادةٌ قد علنَها ... إذا عرضَ الخُطى فوق الكواثبِ

وأراد زهير أن مقدمه لا يخذل مؤخره ومؤخره لا يخذل مقدمه كما قال القطامي في وصف الإبل:

يمشينَ رهواً فلا الأعجازُ خاذلةٌ ... ولا الصدورُ على الأعجاز تتكلُ

ويستحب من الفرس أن يشتد مركّب عنقه في كاهله لأنه يتساند إليه إذا أحضر، ويشتد حقواه لأنهما معلق وركيه ورجليه في صلبه.

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 1، ص 133 (SanadKitab #25837, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.