Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'ani al-Kabir · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 169

  1. كتاب الخيل
  2. الحوافر وما توصف به

فهو أحمد لها، وقوله: من النضار، وإنما أراد صفاء الحوافر ولم يرد البياض، والصفاء فيها أحمد من أن تكون كمدة متقشرة، كاسية قوائم كسيت بالجلد والعصب وهي عوار من اللحم، والقلع الصخر الأسود يصرّ لصلابته إذا وطئته الحوافر ولا يتكسر، يقول فحوافر هذه تكسره، وقال عوف بن عطية بن الخرع:

لها حافرٌ مثلُ قعبِ الوليدِ ... يتخذُ الفأرَ فيه مَغارا

يتخذ الفأر مغارا في الحافر، شبهه في تقعيبه بالقعب يريد لو كان الفأر يتخذ فيه مغاراً لكان له فيه مغار، ومثله جاءنا بجفنة يقعد فيها ثلاثة أي لو قعد فيها ثلاثة لوسعتهم، ويقال بل أراد يتخذ الفأر مغاراً في القعب لأن القعب للوليد لا يزال يكون فيه الشيء من الطعام يعلل به الوليد فالفأر يدخله.

وقال آخر - وهو أبو النجم:

بكلِ وأبٍ للحصى رَضّاحٍ ... ليس بمصطرٍ ولا فرشاحِ

ضافي الحوامي مكرَب وَقاح

أي مقعب، مصطر ضيق، فرشاح منبسط، مكرب شديد.

وقال طرفة:

تتقى الأرضُ بُرح وُقُح ... ورُق تقعر أنباكَ الأكم

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 1، ص 169 (SanadKitab #25837, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.