Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'ani al-Kabir · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 220

  1. كتاب السباع
  2. أبيات المعاني في الكلاب

محرَّجةٌ حُص كأن عيونَها ... إذا آذن القناصُ بالصيدِ عضرسِ

محرجة في أعناقها الحِرج وهو الودع، والعضرس بقلة حمراء الزهرة، أراد أعين الكلاب تجمر من شدة الغضب، ومثله - لامرئ القيس:

مغرَثةٌ زرقا كأن عيونَها ... من الذمرِ والإيسادِ نوار عضرسِ

مغرثة مجوعة، والذمر الإغراء والزجر، وقال عنترة:

أقل عليك ضراً من قريح ... إذا أصحابه ذمروه سارا

ويقال آسدت الكلاب إذا قلت لها خذي، ويقال العضروس في البيت الأول البرد يعني أنها تبيض عيونها حين تشخص للصيد، ويقال العضرس الورق الذي يصبح عليه الندى شبه العيون به، وقال الراعي وذكر الصائد والثور والكلاب:

يشلى سلوقية زلاً جواعرها ... مثل اليعاسيبِ في أصلابِها أودُ

زل رسح، قال الأصمعي: يستحب من الكلب أن يكون في ظهره أحد يدأب قليلاً وأن يكون في سَبّته سعة وفي شدقيه سعة.

فجالَ إذ رعنه ينأى بجانبهِ ... وفي سوالفِها من مثله قددُ

يريد أن في أعناق الكلاب قلائد من جلد ثور، وقال امرؤ القيس وذكر كلباً:

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 1، ص 220 (SanadKitab #25837, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.