Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'ani al-Kabir · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 268

  1. كتاب السباع
  2. الأبيات في سائر ما يتطير منه وما يستدفع به

وكانوا إذا دخل أحدهم قرية خاف منالجن أهلها أو من وباء الحاضرة أشد الخوف إلا أن يقف على باب القرية فيعشر كما يعشّر الحمار في نهيقه ويعلق عليه كعب أرنب، وقال آخر:

ولا ينفعُ التعشيرُ في بابِ قريةٍ ... ولا دعدعٌ يغني ولا كعبُ أرنبِ

دعدع كلمة تقال عند العِثار، وقالت امرأة يهودية:

وليس لوالدةٍ نفثها ... ولا قولها لابنها دعدعِ

فربكَ يحدث أحواله ... وربكَ أعلمُ بالمَصرعِ

وقال آخر:

هل ينفعنَكَ اليوم إن همَّتْ بهم ... كثرةٌ ما توصى وتَعقاد الرَتَمِ

الرتم شجر وكان الرجل إذا خرج في سفر عمد إلى هذا الشجر فعقد بعض أغصانه ببعض فإذا رجع من سفره وأصابه على تلك الحال قال لم تخني امرأتي وإن أصابه قد انحلّ قال خانتني، وأنشد:

إلى سنا نار وقودها الرتم

وهذا من فعلهم كالزجر، وقال آخر:

يزيلُ على غِرّاتِ أشوسٍ يتَّقى ... يرى الطيرَ لو يحزو له الطيرَ عائف

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 1، ص 268 (SanadKitab #25837, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.