Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'ani al-Kabir · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 274

  1. كتاب السباع
  2. الأبيات في سائر ما يتطير منه وما يستدفع به

مخيفة ومخيلة أي موهمة، يقول لا أزجرها لآثيرها ثقة بك وعلماً بأنك لا تأتي ما أكره وإن جرت السوانح به، وقال الكميت يصف قومه:

وفي نهاوند قد حلوا بمغتفِر ... زجر البوارح بالإيمان والنُعب

بمغتفر كأنهم غفروا زجر الظباء والغربان أي لم يعملوا به وأبطلوه ومضوا على الإيمان والتوكل، يريد أنهم مؤمنون لا يتطيرون.

وقال كثير وذكر خطة:

غموم لطير الزاجريها أريبة ... إذا حاولت ضر الذي الضغن ضَرّت

غموم أي غامرة للزجر تشكل عليهم ولا يقدر زجر الطير.

وقال ابن أحمر:

ألا قلّ خير الدهر كيف تغيرا ... فأصبح يرمي الناس عن قرن أعفَرَا

يقول كأنما يرميهم عن قرن غزال والغزال يتشاءم به.

وقال أيضاً:

زجرت لها طيراً فيزجر صاحبي ... وأقول هذا أزائد لم يحمَد

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 1، ص 274 (SanadKitab #25837, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.