Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'ani al-Kabir · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 289

  1. كتاب السباع
  2. الأبيات في البازي والصقر

يا هند لا تنكحي بوهة

يقال أنه أراد هذا الطائر شبه الرجل الجاهل به، وقال كثير:

فما زلتم بالناس حتى كأنهم ... من الخوف طير أخذأتها الأجادل

أخذأتها أذلتها ياقل أخذأت فلاناً أي ذللته، والأجادل الصقور. قال رؤبة:

إذا تعرّقْنا لحاءِ العظمِ ... أريت عينيْه غَرام الغُرمِ

واضطرَّه من أيمني وشؤمي ... صرة صرصارِ العتاق القُتمِ

تعرقنا لحاء العظم يريد بلغنا الغاية كما تقول بلغ السكين العظم، أريت عينيْه غَرام الغُرمِ أي الغمرة، تقول العرب للذي يرى ما يكره رأي العمى، والصرة صوت الصقر، يقول اضطره هذا الوقع مني إلى ما يكره، والأقتم في لونه، أنشد ابن الأعرابي:

إليكَ أشكو لزَبابٍ مغلقٍ ... وحادياً كالشّيذقانِ الأزرقِ

يريد الصقر، وقال أبو خراش:

ولا أمغر الساقينِ ظلَّ كأنه ... على محزئلاّتِ الأكام نصيلُ

يعني الصقر وما ارتفع فقد أحزأل، والنصيل الحجر قدر الذراع ونحوه، وقال زهير وذكر صقراً:

ثم استمر فأوفى رأس مَرقبة

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 1، ص 289 (SanadKitab #25837, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.