Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'ani al-Kabir · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 391

  1. كتاب الطعام والضيافة
  2. العقر للأضياف

نادي أي لا ينادي، والعلاط أصله سمة في عنق البعير ويقال علطه بشر إذا وسمه ولطخه.

سأبدؤهم بمشمعة وأثنى ... بجهد من طعام أو بساط

أي أقرش له وأوطئ، ومشمعة مزاح ومضاحكة يقال قد شمع وما جد.

وأكسو الحلة الشوكاء خدني ... وبعض القوم في حزن وراط

الشوكاء الحسنة من الجدة لم يذهب زئبرها، والحزن جمع حزنة وهو ما غلظ من الأرض، والوراط جمع ورطة وهو أن يقع في موضع لا يقدر أن يخرج منه.

العقر للأضياف

قال النمر بن تولب:

أزمان لم تأخذ إلي سلاحها ... إيلي بجلتها ولا أبكارها

يقول لم أمتنع من أن أعقرها إن حسنت بجلتها وهي الكبار والأبكار الصغار أي أعقرها لأضيافي ولا يمنعني من ذلك حسنها، وجعل حسنها سلاحاً تمتنع به من ذابحها لأنه ينفس بها ويضن، وقالت ليلى:

لا تأخذ الكوم الجلاد سلاحها ... لتوبة في صر الشتاء الصنابر

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 1، ص 391 (SanadKitab #25837, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.