Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'ani al-Kabir · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 396

  1. كتاب الطعام والضيافة
  2. العقر للأضياف

غير مستو لأنه قد شرب وسكر فكان به ما يحبسه عن القيام والمختزل المقطوع السنام، مدمن لهذا الفعل، وقال مقاس العائذي:

وإنا نكب النيب حتى يفكها ... رغاها إذا هبت رياح الصنابر

جمع رغوة أي حتى يكون لها لبن، ومثله قول الآخر:

إذا ما درها لم يقر ضيفاً ... ضمن له قراه من الشحوم

أي نحرناها فأطعمناه شحومها.

وقال آخر:

يا إبلي روحي إلى الأضياف ... أن لم يكن فيك غبوق كاف

فبشري بالقدر والأثافي ... وقادح ومقدح غراف

قادح غارف، مقدح مغرفة، وأنشد:

أنشد من مقدحة ذات ذنب ... قد أصبحت وردة منها بسبب

إلا ترديها فشيء قد ذهب

وردة أمة له اتهمها بسرقة المغرفة: وقال آخر:

مطاعيم أيسار إذا البزل حاردت ... على الرسل لم تحرم علينا لحومها

حاردت منعت الدر. وقال ذو الرمة يذكر إبلاً:

وإن يعتذر بالمحل من ذي ضروعها ... على الضيف يجرح في عراقيبها نصلي

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 1، ص 396 (SanadKitab #25837, hlm. urut 396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.