Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'ani al-Kabir · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 439

  1. كتاب الطعام والضيافة
  2. الأبيات في ذكر الخمر وآلاتها

ورقيقة الحجرات بادية القذى ... كدم الغزال صبحتها ندمانا

الحجرات النواحي، من صفائها يرى القذى في أسفلها.

ومثله للأعشى:

تريك القذى من تحتها وهي فوقه ... إذا ذاقها من ذاقها يتمطق

وقال الأخطل مثله:

ولقد تباكرني على لذاتها ... صهبا عارية القذى خرطوم

يقول إذا كان في أسفلها قذى لم تواره، خرطوم أول ما بزل من الدن.

وقال أبو ذؤيب:

ولا الراح راح الشام جاءت سبيئةً ... لها غاية تهدي الكرام عقابها

سبأت الخمر اتبعتها، والغاية اللبن الراية وكان الخمارون ينصبون راية ليعرف بها مكانهم.

وقال عنترة يمدح رجلاً:

هناك غايات التجار ملوم

التجار الخمارون، يقول لا يزال يشتري حتى ينفد ما عنده فيقلع رايته والعقاب الراية، قال الأصمعي: وإنما قيل بلاغ فلان الغاية كأنه بلغ راية منصوبة.

عقار كماء الني ليست بخطمة ... ولا خله يكوي الشروب شهابها

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 1، ص 439 (SanadKitab #25837, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.