Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'ani al-Kabir · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 521

  1. كتاب الطعام والضيافة
  2. والنكاح والفرج والولاد

كالشمس إلا تمد الإصبعا

الشري شجر الحنظل الواحدة شرية، في قرية نمل، ما أشفع ما أكثر وهو من شفع أي ازداد غضبة صلبة، وإنما هذا مثل ضربه في كثرة نسله وعزه وقال هو كالشمي إلا أن توميء إليه.

وأنشد ابن الأعرابي لأوس:

والفارسية فيهم غير منكرة ... فكلهم لأبيه ضيزن سلف

الضيزن الذي يخلف على امرأة أبيه ها هنا، ويقال في غير هذا جعلته إلي ضيزناً أي لزازاً، وقال أبو كبير يمدح قوماً:

سجراء نفسي غير جمع أشابة ... حشداً ولا هلك المفارش عزل

السجير الصفي، أشابة أخلاط أي ليست فرشهم التي يأوون إليها فرش سوء يعني نساءهم، والهلك جمع هلوك وهي التي تتهالك أي تتكسر وتغنج توصف الفاجرة بذلك، والحشد الذين يحتشدون ولا يدعون جهداً، والأعزل الذي لا سلاح معه. وقال رؤبة:

فقل لذاك الشاعر الخياط

يعني أبا نخيلة الراجز، خاط فلان إلى بني فلان إذا ذهب إليهم يريد أنه مدخول النسب يخيط إلى القوم فينتهي إليهم. وقال آخر:

ما ولدتكم حية ابنة مالك ... سفاحاً ولا كانت أحاديث كاذب

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 1، ص 521 (SanadKitab #25837, hlm. urut 521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.