Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'ani al-Kabir · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 523

  1. كتاب الطعام والضيافة
  2. والنكاح والفرج والولاد

وكنت أمينه لو لم تخنه ... ولكن لا أمانة لليماني

ويزيد بن الصعق من قيس وإنما سماه يمانياً لأن منزله كان من ناحية اليمن، ومثله قولهم لسهيل يمان لأنه يستقل ناحية اليمن والثرايا شآمية لأنها تستقل ناحية الشام، وقولهم الركن اليماني لأنه من ناحية اليمن. وقال الشماخ:

أنا الجحاشي شماخ وليس أبي ... بنسخة لنزيغ غير موجود

منه ولدت ولم يؤشب به حسبي ... لما كما عصب العلباء بالعود

نسب نفسه إلى جده جحاش، بنسخة بدفعة وهو ولد الزناء والنسخة الزنية، نزيع غريب، لما جمعا، كما يعصب العود إذا انكسر بالعلباء. وقال الراعي يهجو الحلال:

وإني لداعيك الحلال، وعاصما ... أباك وعند الله علم المغيب

أبي للحلال رخوةً في فؤاده ... وأعراق سوء في رجيع معلب

أي أبي للحلال أن يكون رجلاً ضعف في قلبه، وأعراق رديئة في حسبه الخامل الرث، والرجيع الشيء ينكر فيرمي ثم يعاد إلى استعماله، والمعلب المشدود بالعلباء كقول الشماخ:

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 1، ص 523 (SanadKitab #25837, hlm. urut 523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.