Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'ani al-Kabir · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 528

  1. كتاب الطعام والضيافة
  2. والنكاح والفرج والولاد

كلمتهم أراد كأن نزاراً انتبه لهم حتى ائتلفوا فصاروا كحي واحد، والملحقات الخصال تلحقهم بالمتالف.

وقال خداش بن زهير:

أنفنا لهم أن يساموا اللفاء ... بشجناء من رحم توصل

اللفاء النقصان، وشجناء اشتباك الرحم، ومنه قول النبي ﷺ في الرحم: إنها شجنة من الله ﷿، وشجر متشجن ملتف. وقال الكميت:

رأيت به الأحساب كانت مصونةً ... وآدمة الأرحام بالوصل بلت

آدمة جمع أديم، نديت بالصلة.

وقال الراعي وذكر إبله:

ولكنها لاقت رجالاً كأنهم ... على قربهم لا يعلمون الجوامعا

يريد الأرحام التي تجمع بيننا وبينهم. وقال الحصين بن الحمام:

يا أخوينا من أبينا وأمنا ... إليكم، وعند الله والرحم العذر

معنى إليكم أي تنحوا عنا وأبعدوا مثل قول الآخر:

إليكم يا بني بكر إليكم

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 1، ص 528 (SanadKitab #25837, hlm. urut 528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.