Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'ani al-Kabir · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 1, halaman 546

  1. كتاب الطعام والضيافة
  2. أبيات معان في المدح

يقول حالف الجود أن لا يفارقه وهما في الرحم وهو أسحم داج، عوض يفتح ويضم والفتح أكثر وهو الدهر، وأراد لا نتفرق أبداً. وقال يمدح هوذة:

فتىً لو ينادي الشمس ألقت قناعها ... أو القمر الساري لألقى المقالدا

ينادي يجالس من النادي، ألقت قناعها أي ذهب نورها وحسنها بحسنه، ولألقى القمر المقاليد إليه أي أقر له بالحسن، ويقال المقاليد المفاتيح واحدها إقليد.

وقال أيضاً:

هضوم الشتاء إذا المرضعا ... ت جالت جبائر أعضادها

أصل الهضم الظلم، يقول يقرى في الشتاء ويطعم فيذهب بشدته، والجبائر أسورة النساء من دون تجعل في الأعضاد، جالت من الهزال.

وقال أيضاً:

نهار شراحيل بن عمرو يريبني ... وليل أبي ليلى أمر وأعلق

نهاره ظاهره وليله باطنه. وأنشد للأعشى:

فلا تحسبني كافراً لك نعمة ... على شاهدي يا شاهد الله فاشهد

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 1، ص 546 (SanadKitab #25837, hlm. urut 546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.