Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'ani al-Kabir · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 2, halaman 801

  1. كتاب الوعيد والبيان والخطابة
  2. ﷽

ضمنتها فإني شقي. وقال غيره: أراد جريرة القصيدة يتغنى بها الساقي نخل ملَهم وذلك انه رمى بشيء فانتفى منه، كما قال ابن أحمر:

وإن قال غاوٍ من تنوخ قصيدةً ... به جربّ عدّت عليَّ بزوبرا

يعني الداهية. وقال النابغة للنعمان بن جبلة:

ولولا أبو الشقراء ما زال ماتح ... يعالج خطّافاً بإحدى الجرائرِ

الجرائر جمع جريرة، يعني ما ينشد إذا استقى، وكان بعضهم يجعله من غير هذا، يقول: لولا أبو الشقراء وأنه أعتق أسراءنا ما زال رجل منا قد أسرته قوم فهو يستقي لهم، والجرائر في هذا التفسير جع جرور وهي البئر البعيدة القعر. وقال الأعشى:

وإن عتاقَ الطيرِ سوف يزور ... ثناءً على أعجازهُنَ معلّقُ

به تنفض الأحلاس والديكُ نائم ... وتعقَد أطراف الحبالِ وتطلقُ

يعني أنهم إذا رحلوا وحطوا تمثلوا بهذه القصيدة. وقال المسيب:

إني امرؤ مهدِ بغيب تحيةِ ... إلى ابن الجلنديّ فارس الخيلَ جيفر

بها تنفض الأحلاس والديَكُ نائمَ ... إلى مسنفاتِ آخر الليلِ ضمّر

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 2، ص 801 (SanadKitab #25837, hlm. urut 800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.