Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'ani al-Kabir · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 2, halaman 819

  1. كتاب الوعيد والبيان والخطابة
  2. ﷽

نعز بنجدٍ كل من لقط الحصى ... ونعلو رؤوسَ الناسِ عند المواسمِ

لقط الحصا أن يقول: لنا يوم كذا ويلقطَ حصاة ويوم كذا ويلقط حصاة. وقال حكيم بن معَية:

إني إذا ما طارتْ الزنابز ... ولقّحتْ أيديها عَواسرُ

يعني رفع أيدي القوم عند الخصومة. ومثله للعجاج في رفع اليد:

لغد كفى قرضى بنيك العَسرا

أي أن تعسر عليهم الأيدي بالسياط فيضربوا. وقال القلاخ

وأوخفت أيدي الخصوم الغسلا

أي قلبوها في الجدال كما يوخف الخطمى باليد. ومثله للراعي وذكر عريفا:

نسي الأمانةَ من مخافةِ لقّح ... شمس تركن بضيعةٍ مجزولا

لقح أيد ترتفع عليه بالسياط شبهها بأذناب الابل اللواقح شمس صفة للابل الحوامل لا للايدي.

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 2، ص 819 (SanadKitab #25837, hlm. urut 818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.