Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'ani al-Kabir · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 2, halaman 867

  1. كتاب الوعيد والبيان والخطابة
  2. الداهية والخطة

بهذا السؤال، والذي هو همّ إليّ اليوم ما أتوقع من ملمات الخطوب - يعني القتل. قال أبو عمرو ما شأني به من شئت أي ما أشاء به. وقال:

ألا تلكَ الثعالب قد تَوالتْ ... عليّ وحالفَتْ عرجا ضباعا

لتأكلني فمّر لهنَّ لحمي ... وأفرقَ من جذاري أو أتاعاَ

الثعالب والضباع أعداؤه. فمر من المرارة يقال مر الشيء وأمرّ يقول صار لحمي في أفواهها مرا حتى سلحت من حذاري وقاءت وأضمر هاهنا، أراد فكلها افرق وأتاع. وقال كثير يمدح:

وشعثاءُ أمرِ قد برّت بين غالبِ ... تلافيّتها قبل التنافي فلمّتْ

وأبرأتها لم يجرحْ الكلم عظمَهاَ ... ولو غبتُ عنها ربّعت ثم أمَتْ

ربعت شجت مربعة، وأمت من الآمّة وهي التي تبلغ أمّ الدماغ. وقال آخر:

تزاكها من إبل تراكها ... ألا ترى الموتَ لدى أوراكِها

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 2، ص 867 (SanadKitab #25837, hlm. urut 866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.