Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'ani al-Kabir · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 2, halaman 995

  1. كتاب الحرب
  2. في الطعنة والشجة والضربة

لقحت اشتدت، وعوان ليست بأول - قد قوتل فيها مرة بعد مرة، وضروس عضوض سيئة الخلق، تهر الناس أيمط تصيرهم يَهرون منها أي يكرهونها. وقال عننترة:

حلفنا لهم والخيلُ تردِى بنا معا ... نقاتلُكم حتى تهروا العوالياِ

وعصل كالِحة معوجة وإنما يعصل ناب البعير إذا أسن، فأراد أنها حرب قديمة. قال وسمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: يقولون لزهير " حرب مضرة " ولو كان إلي لقلت " مصِرّة " أي تعتزم وتمضي، قضاعية أو أختها مضرية - أي حرب منكرة. يقال: قضاعة بن معد مضر بن نزار بن معد، والجزل ما غلظ من الحطب. يقول: توقد بالجزل لا بالدقيق، والمعنى أنها حرب شديدة. ومثله قول الأعشى:

أي نارِ الحربِ لا أوقدُها ... حطَباً جزلاً فأورَى وقدَحَ

وقال ابن مقبل:

لا حرب بالحرب يشفيها الإله ويش ... فيها شفاعة بين الاِلّ والرحِم

حتى تشولُ لقاحاً بعد قارحِها ... تحرّبوها كحربِ الذئب للغنمِ

يقول: إذا شفى الله الحرب وشفتها الرحم فليست بحرب شديدة، والالّ الحِلف والقرابة، وأول ما تلقح الناقة فهي قارح، جعل الناقة مثلا للحرب، تحربوها أي تجعلوها حربا، يقال: حرب وأحرب

Rujukan halaman ini: المعاني الكبير في أبيات المعاني، ج 2، ص 995 (SanadKitab #25837, hlm. urut 994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.