Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ibar fi Khabari man Ghabar · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 3, halaman 117

  1. الجزء الثالث
  2. سنة سبع وتسعين وخمس مائة

توفي في ذي القعدة.

وابن زريق الحداد أبو جعفر المبارك بن المبارك بن أحمد الواسطي شيخ الإقراء.

ولد سنة تسع وخمس مائة وقرأ على أبيه وعلي سبط الخياط وسمع من أبي علي الفارقي وأبي علي بن علي بن شيران.

وأجاز له خميس الحوزي وطائفة توفي في رمضان.

سنة سبع وتسعين وخمس مائة

فيها كان الجوع والموت المفرط بالديار المصرية وجرت أمور تتجاوز الوصف ودام ذلك إلى نصف العام الآتي فلو قال القائل: مات ثلاثة أرباع أهل الإقليم لما أبعد.

والذي دخل تحت قلم الحشرية في مدة اثنين وعشرين شهرًا مائة ألف وأحد عشر ألفًا بالقاهرة.

وهذا نزر في جنب ماهلك بمصر والحواضر وفي البيوت والطرق ولم يدفن.

وكله نزر في جنب ما هلك بالإقليم.

وقيل إن مصر كان بها تسع مائة منسج للحصر فلم يبق إلا خمسة عشر منسجًا.

فقس على هذا.

وبلغ الفروج مائة درهم ثم عدم الدجاج بالكلية لولا ما جلب من الشام.

وأما أكل لحوم الآدميين فشاع وتواتر.

وفي شعبان كانت الزلزلة العظمى التي عمت اكثر الدنيا.

قال أبو شامة: مات بمصر خلق تحت الهدم.

قال: ثم هدمت نابلس.

وذكر خسفًا عظيمًا إلى أن قال: من هلك في السنة فكان ألف ومائة ألف ألف.

وفيها كاتبت الأمراء بمصر الأفضل والظاهر وكرهوا العادل وتطيروا

Rujukan halaman ini: العبر في خبر من غبر - وذيوله ت زغلول، ج 3، ص 117 (SanadKitab #25841, hlm. urut 1062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.