Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ibar fi Khabari man Ghabar · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 3, halaman 261

  1. الجزء الثالث
  2. سنة ثمان وأربعين وست مائة

خوند أين عينك تبصر عدوك أسيرًا.

ثم أخذوه في الليل وأعدموه في سلخ ذي القعدة.

وأمين الدولة الوزير أبو الحسن الطبيب.

كان سامريًا ببعلبك فأسلم في الظاهر والله أعلم بسريرته.

ونفق علىالصالح إسماعيل حتى وزر له.

وكان ظالمًا نجسًا ماكرًا داهية.

وهو واقف الأمينية االتي ببعلبك.

أخذ من دمشق بعد حصار الخوارزمية وسجن بقلعة مصر فلما جاء الخبر الذي لم يتم بانتصار الناصر توثب أمين الدولة في جماعة وصاحوا بشعار الناصر.

فشنقوهم هو وناصر الدين ابن يغمور والخوارزمي.

والملك المعظم غياث الدين تورانشاه بن الصالح نجم الدين أيوب.

لما توفي أبوه حلف له الأمراء وقعدوا وراءه كما ذكرنا وفرح الخلق بكسر الفرنج على يده لكنه كان لا يصلح لصالحه لقلة عقله وفساد بالمرد.

ضربه مملوك بسيف فتلقاها بيده ثم هرب إلى برج خشب فرموه بالنفط فرمى بنفسه وهرب إلى النيل فأتلفوه وبقي ملقى على الأرض ثلاثة أيام حتى انتفخ ثم واروه.

وخطب بعده على منابر الإسلام لشجرة الدر أم خليل حظية والده.

قال أبو شامة: دخل في البحر إلى حلقة فضربه البندقداري بالسيف فوقع.

وابن رواج المحدث رشيد الدين أبو محمد عبد الوهاب بن ظافر بن علي بن فتوح الإسكندراني المالكي.

ولد سنة أربع وخمسين وخمس مائة.

وسمع الكثير من السلفي وطائفة ونسخ الكثير وخرج الأربعين.

وكان ذا دين وفقه وتواضع.

توفي في ثامن عشر ذي القعدة.

والمجد الأسفراييني المحدث قارىء دار الحديث أبو عبد الله محمد بن

Rujukan halaman ini: العبر في خبر من غبر - وذيوله ت زغلول، ج 3، ص 261 (SanadKitab #25841, hlm. urut 1206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.