Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ibar fi Khabari man Ghabar · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 3, halaman 275

  1. الجزء الثالث
  2. سنة خمس وخمسين وست مائة

وفي رمضان بعث الملك الناصر ولده الملك العزيز وهو صبي مع ثقة الدين الحافظي في الرسلية إلى هولاوو بتحف وتقادم.

وفيها كانت فتنة السنة والرافضة ببغداد أدت إلى نهب وخراب وقتل جماعة وذلت الرافضة وأوذوا.

وفيها غضب الملك الناصر من البحرية وتخوفهم وقطع أخبازهم ففارقوه وساروا إلى غزة وانتموا إلى الملك المغيث صاحب الكرك وخطبوا له بالقدس.

ثم حصل انتصار عليهم فانهزموا إلى البلقاء ثم ساروا إلى مصر وخربوا بلادها.

وفيها توفي ابن باطيش العلامة عماد الدين أبو المجد إسماعيل بن هبة الله بن سعيد الموصلي الشافعي.

ولد سنة خمس وسبعين وسمع ببغداد من ابن الجوزي وطائفة وبحلب من حنبل ودرس وأفتى وصنف.

له كتاب طبقات الشافعية وكتاب المغني في غريب المهذب.

وكان عارفًا بالأصول قوي المشاركة في العلوم.

توفي في جمادى الآخرة.

والمعز عز الدين أيبك التركماني الصالحي صاحب مصر جهاشنكير الملك الصالح.

كان ذا عقل ودين وترك للمسكر.

تملك في ربيع اآخر سنة ثمان وأربعين.

ثم أقاموا معه باسم السلطنة الأشرف يوسف بن أقسيس وله عشر سنين , وبقي المعز أتابكه.

وهذا بعد خمسة أيام من سلطنة المعز.

فكان يخرج التوقيع وصورته: رسم بالأمر العالي السلطاني الأشرفي والملكي المعزي.

ثم بطل أمر الأشرف بعد مديدة وجرت لأيبك أمور إلى أن خطب ابنة صاحب الموصل.

فعادت أم خليل وقتلته في الحمام فقتلوها وملكوا ولده

Rujukan halaman ini: العبر في خبر من غبر - وذيوله ت زغلول، ج 3، ص 275 (SanadKitab #25841, hlm. urut 1220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.