Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ibar fi Khabari man Ghabar · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 221

  1. الجزء الأول
  2. سنة ثلاث وثمانين ومئة

وبدع وبلغ السبي مئة ألف، وعظمت المصيبة على المسلمين. فإنا لله وإنا إليه راجعون. فانزعج هارون الرشيد واهتم لذلك، وجهز البعوث. فاجتمع المسلمون وطردوا العدو عن إرمينية ثم سدوا الباب الذي خرجوا منه.

وفيها توفي الإمام أبو معاوية هشيم بن بشير السلمي الواسطي، محدث بغداد. روى عن الزهري وطبقته.

قال يعقوب الدورقي: كان عند هشيم عشرون ألف حديث.

وقال عبد الرحمن بن مهدي: هشيم أحفظ للحديث من الثوري.

وقال يحيى القطان: هو أحفظ من رأيت بعد سفيان وشعبة.

وقال ابن أبي الدنيا: حدثني من سمع عمرو بن عون يقول: مكث هشيم يصلي الفجر بوضوء العشاء عشر سنين قبل موته.

وقال أحمد: كان كثير التسبيج.

وفيها الواعظُ ابن السماك أبو العباس محمد بن صبيح الكوفي الزاهدُ.

مولى بني عجل. روى عن الأعمش وجماعة. وكان كبير القدر. دخل على الرشيد فوعظه وخوفه.

وفيها أبو محمد زياد بن عبد الله البكائي العامري الكوفي صاحب المغازي. وهو أوثق الناس في ابن إسحاق. وسمع بن عبد الملك بن عُمير ومنصور والكبار.

وفيها السيد أبو الحسن موسى الكاظم ولد جعفر الصادق وَوالد عليّ

Rujukan halaman ini: العبر في خبر من غبر - وذيوله ت زغلول، ج 1، ص 221 (SanadKitab #25841, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.