Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ibar fi Khabari man Ghabar · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 2, halaman 7

  1. الجزء الثاني
  2. سنة عشرين وثلاثمئة

من شوال. وكانت خلافته خمساً وعشرين سنة، إلا بضعة عشر يوماً، وكان مسرفاً مبذّراً ناقص الرأي، محق الذخائر، حتى إنه أعطى بعض جواريه الدرة اليتيمة التي وزنها ثلاثة مثاقيل، ويقال: إنه ضيّع من الذهب ثمانين ألف ألف دينار، وكان في داره عشرة آلاف خصيّ من الصقالبة، وأهلك نفسه بسوء تدبيره فإنا لله وإنا إليه راجعون وخلّف عدة أولاد، منهم: الراضي بالله محمد، والمتقي لله إبراهيم، والأمير إسحاق ووالد القادر بالله والمطيع لله. وذكر طبيبه ثابت بن سنان في تاريخه: أن المقتدر أتلف نيّفا وسبعين ألف ألف دينار.

وأما مؤنس، فإنه ترك بالشماسيّة فأحضر إليه رأس المقتدر، فندم وبكى وقال: قتلتموه، والله لنقتلنّ كلنا، فأظهروا أن قتله عن غير قصد، ثم بايعوا القاهر بالله، الذي كان قد بايعوه في سنة سبع عشرة، فصادر آل المقتدر، وعذّب أمه وهي مريضة، ثم ماتت وهي معلقة بحبل، وبالغ في الظلم، فمقتته القلوب، وكان ابن مقلة، قد نقل إلى الأهواز، فاستحضره واستوزره.

وفيها توفي الحافظ محدث الشام، أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف ابن موسى بن جوصا، سمع كثير بن عبيد وطبقته، وجمع وصنَّف، وتبحرّ في الحديث.

قال أبو علي النيسابوري: كان ركناً من أركان الحديث.

قال محمد بن إبراهيم الكرجي: جان بن جوصا بالشام كابن عقدة بالكوفة.

Rujukan halaman ini: العبر في خبر من غبر - وذيوله ت زغلول، ج 2، ص 7 (SanadKitab #25841, hlm. urut 483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.