Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ibar fi Khabari man Ghabar · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 2, halaman 115

  1. الجزء الثاني
  2. سنة ثلاث وستين وثلاثمئة

ومدح المعزّ واتصل به، وقد تفضي به المبالغة في المدح إلى الكفر، وشرب ليلةً عند ناس، فأصبح مخنوقاً، وهو في عشر الخمسين، وله ديوان كبير.

سنة ثلاث وستين وثلاثمئة

فيها ظهر ما كان المطيع يستره من الفالج، وثقل لسانه، فدعه الحاجب سبكتكين وهو صاحب السلطان عز الدولة إلى خلع نفسه، وتسليم الخلافة لولده الطائع لله، ففعل ذلك في ذي القعدة، وأثبت خلعه على قاضي القضاة، أبي الحسن بن أم شيبان.

وفيها أقيمت الدعوة بالحرمين للمعزّ العبيدي، وقطعت خطبة بني العباس، ولم يحجّ ركب العراق، لأنهم وصلوا إلى سميراء، فرأوا هلال ذي الحجة، وعلموا أن لا ماء في الطريق فعدّلوا إلى مدينة النبي ﷺ، وعرّفوا بها، ثم قدموا الكوفة، في أوّل المحرم.

وفيها مات ثابت بن سنان بن ثابت بن قرّة الصابي الحراني، الطبيب المؤرخ، صاحب التصانيف.

وجمح بن القاسم، أبو العباس المؤذن بدمشق، روى عن عبد الرحمن بن الرواس، وطائفة.

Rujukan halaman ini: العبر في خبر من غبر - وذيوله ت زغلول، ج 2، ص 115 (SanadKitab #25841, hlm. urut 591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.