قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، رجاله كلهم من رجالهما؛ غير أحمد بن الفرات، وهو ثقة، وهو متابع.
وهمام: هو ابن الحارث النَّخَعِيُّ الكوفي.
وإبراهيم: هو النخعي.
والحديث أخرجه الحاكم (١/ ٢١٠)، وعنه البيهقي (٣/ ١٠٨) من طريق أخرى عن يعلى بن عبيد ... به، وقال الحاكم:
"حديث صحيح على شرط الشيخين"، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الإمام الشافعي في "الأم" (١/ ١٥٢) من طريق أخرى عن الأعمش؛ فقال: أخبرنا ابن عيينة قال: أخبرنا الأعمش ... به. وقال النووي في "المجموع" (٤/ ٢٩٥):
"وإسناده صحيح".
وصححه ابن خزيمة وابن حبان، كما في "التلخيص" (٤/ ٤٢٧)، وهو في "صحيح ابن خزيمة" (١٥٢٣)، وعنه ابن حبان (٣٧٣).
وأخرجه الدارقطني (ص ١٩٧)، والحاكم أيضًا من طريق زياد بن عبد الله ابن الطفيل عن الأعمش ... به نحوه؛ وفيه: قال له أبو مسعود:
ألم تعلم أن رسول الله ﷺ نهى أن يقوم الإمام فوق، ويبقى الناس خلف؟ قال: فَلَمْ تَرَني أجبتك حين مددتتي؟ !
وليس عند الدارقطني منه إلا قول أبي مسعود: نهى رسول الله ... إلخ؛ وزاد في آخره: يعني: أسفل منه. وقال:
"لم يروه غير زياد البكاء"!