وأخرجه أحمد (٥/ ٣٩) من طريق أشعث عن زياد ... به.
ثم أخرجه هو (٥/ ٤٦)، والطيالسي (رقم ٨٧٦)، والبخاري في "جزء القراءة" (ص ١٧)، والطبراني في "الصغير" (ص ٢١٤) من طرق أخرى عن الحسن ... به نحوه.
وله في "المسند" (٥/ ٤٢ و ٥٠) طريقان آخران عن أبي بكرة؛ بسندين حسنين.
وقد ورد الحديث عن الأعلم من طريق آخر بزيادة فيه؛ وهو:
٦٨٥ - عن الحسن:
أن أبا بكرة جاء؛ ورسولُ اللهِ ﷺ راكع، فركع دون الصف، ثم مشى إلى الصف. فلما قضى النبي ﷺ صلاته قال:
"أيُّكُمُ الذي ركع دون الصف، ثم مشى إلى الصف؟ ! "
فقال أبو بكرة: أنا. فقال النبي ﷺ:
"زادك الله حرصًا؛ ولا تَعُدْ".
(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم).
إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد: أنا زياد الأعلم عن الحسن.
قال أبو داود: "زياد الأعلم: زياد بن فلان بن قرة؛ وهو ابن خالة يونس بن عبيد".
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم أيضًا؛ وحماد: هو ابن سلمة.